ماهو أهم سبب لفوز المنتخب القومي المصري بجدارة بكأس أفريقيا؟
 كفاءة اللاعبين
 المدرب
 انتشار الروح الإيمانية والإخلاص
 جماعية الإدارة وروح الفريق الحقبقي
 الحظ والحماس الشديد

لطلاب الدبلوم السنة الأولى: قوانين حل المسائل العملية                    جديد مقالة الشهر....هل في الإسلام حقا حل لكل مشاكلنا الإدارية؟                    هل تريد أن تعرف كم أنت معرض للضغوط في الحياة ؟ وكيف تحقق التوازن في حياتك ؟ أجب على هذا الاستقصاء                    هل انت راض عن وظيفتك؟؟؟                    لطلبة الدبلوم أسئلة للمراجعة أضغط                     قس مهاراتك في إدارة الوقت                    


هل في الإسلام حقا حل لكل مشاكلنا الإدارية؟
قراءة في شهادة عالمين بارزين من أكبرعلماء الغرب في القرن العشرين
أ.د. محمد المحمدي الماضي
أستاذ إدارة الاستراتيجية
كلية التجارة جامعة القاهرة
(مجلة الإدارة عدد يوليو 2008)



منذ حوالي 25 عاما ،أي ربع قرن تقريبا ، لفت نظري وأنا أحضر لمقترح دراسة الدكتوراه ؛ (وكانت محاولة لبناء نظرية في الإدارة من منطلق إسلامي ) بعض الإشارات في أحد الكتب التي اطلعت عليها عن عالمين بارزين من أمريكا استجلبتهم الحكومة المصرية بعد عشر سنوات من الثورة أي حوالي 1962 لإعادة هيكلة الجوانب الإدارية للدولة ، فقدما تقريرا شهيرا كنا ندرسه في الإدارة العامة في مرحلة البكالوريوس ، مع أ. د. حسن توفيق - رحمه الله- تحت مسمى تقرير جوليك وبولوك كمرحلة من مراحل الإصلاح الإداري في مصر إلا أن ما لفت نظري في كتاب أ. د. عساف هو أنه أشار إلى جزء من التقرير لم يتعرض له أحد من قبل ولم نتعرف عليه نحن في دراستنا في مرحلة البكالريوس ألا وهو ذلك الجزء المتعلق بعلاقة الإسلام بنظام الإدارة حيث أفردا فصلا في بداية تقريرهما أسماه – الإسلام والحكم – Islam and Government وأشار أ.د.عساف رحمه الله إلى بعض مما أوراداه ، وفي الحقيقة فإن ما قرأته قد بهرني ولما ذهبت للأستاذ الدكتور على عبد المجيد عبده الذي كان حينئذ رئيس قسم إدارة الأعمال كلية التجارة جامعة القاهرة ، وأردت أن يشرف على بحث لي في الدكتوراه في هذا المجال ، فإنه قد بادرني بسؤال لم أكن أتوقعه ، حيث سألني هل اطلعت على هذا التقرير ؟، فقلت لا فقال لماذا لم تطلع عليه وأنت باحث ، وتأخذ ما كتب عنه من متفرقات هنا أوهناك ؟ فسألته وأين أجده ؟ قال لابد وأن يكون أصوله في الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة ، ولقد كان أستاذي دكتور علي عبد المجيد من الرؤساء السابقين لهذا الجهاز ثم وزيرا للتنمية الإدارية .....
المقال كاملاً المزيد من المقالات

بين فيل أبرهة..... وهدهد سليمان عليه السلام

لا شك أن عظمة القرآن ومعجزاته خالدة لا تتوقف، ولا تحيط بها أحد في أي زمان، ولا مكان، وكلما حاولنا أن نرتشف من فيض دروسه العظيمة إزددنا عطشاً وشوقا للمزيد، خاصة ونحن نرى كم نخرج منه في كل مرة محاولين الصيد بالدر العظيم، الذي لم يكن ليخطر لأحد ببال.
فهل يتصور أحد أن في فيل أبرهة دروس كما كان في النحل والنمل والهدهد وحتى العنكبوت.... ؟!
نعم وأي دروس فهيا عسى الله سبحانه وتعالى أن يروينا.
المقال كاملاً المزيد من المقالات


قليل من التخطيط أهم من الكثيرمن الخطط

  


هل تقف القيادة والإدارة في اتجاهين متعاكسين؟ اسم الكاتب : راي بورش وكريس هاجين