"لكي تتحصل على أجر قيام ليلة القدر وتفوز بفضلها..


 الجد والاجتهاد في العبادة في كل أيام رمضان ولياليه، والإلحاح بالدعاء منذ أول ليلة في رمضان.
 الترقب والانتظار حتى تأتي العشر الأواخر، ثم يبدأ الجد والاجتهاد.
 التماسها فقط في الليالي الوتر من العشر الأواخر، والاجتهاد في العبادة في هذه الليالي الفرادى.
 انتظار ليلة السابع والعشرين من رمضان والاجتهاد في العبادة فيها.
 هي بعيدة المنال ولا يمكن التفكير فيها..

جديد مقالة الشهر... شهر رمضان.. درس في التقوى وصناعة الذات                    شركة خبرات.. وابتكارات المصريين في السودان                    هل تريد أن تعرف كم أنت معرض للضغوط في الحياة ؟ وكيف تحقق التوازن في حياتك ؟ أجب على هذا الاستقصاء                    هل انت راض عن وظيفتك؟؟؟                    قس مهاراتك في إدارة الوقت                    

شهر رمضان.. درسٌ في التقوى وصناعة الذات

حبلٌ مُدَّ من السماء لأهل الأرض، ومنحة وفرصة إلهية ربانية من رب العباد لعباده.. تنتشلهم مما هم فيه من ضعفٍ وفقرٍ، وذُلٍّ وقهرٍ، ومعاصي وذنوب، وهمٍّ وغمٍّ.. إنه شهر رمضان المعظَّم؛ شهر القرآن والصيام، شهر الجود والكرم، شهر الصفح والغفران، شهر النفحات والرحمات والبركات، شهر التضحيات والبطولات، شهر الفتوحات والانتصارات.. إنه شهر الله وحبله الممدود، "إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به".. كل ثانية فيه قد تحمل ميلادًا جديدًا للفرد وللأمة جمعاء.
فليس حديثنا هنا عن شهور تقليدية ولا عن أيام عادية، إنما حديثنا عن شهر وُصفت أيامه وصفًا يُشعر بسرعة الانقضاء وقرب الرحيل؛ حيث قال الله عز وجل: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ.. [البقرة:183، 184]
المقال كاملاً المزيد من المقالات

دروس عظيمة في الإدارة - مع كلب أهل الكهف ودرس في الوفاء والعمل بروح الفريق

ما زلنا مع القرآن الكريم في درس آخر في دروسه العظيمة، ومع مخلوقٍ قلَّما نذكره إلا في مواطن السبِّ أو الاستهزاء.. إنه الكلب، ولكن أي كلب؟! إنه كلب أهل الكهف، والذي لم يحظ حيوان من جنسه بما حظي به من ذكرٍ واهتمام وتقدير في القرآن الكريم! بل إنني أكاد أقول بأنه قد حظي بما لم يحظ به الكثير من البشر أنفسهم من ذكر ومنزلة واهتمام!!
وبينما تم ذكر أصحاب الكهف دون تحديدٍ ولا توصيفٍ ولا تعريف، لا في الأسماء ولا في العدد، فإن الوحيد الذي حُدِّد وعُرِّف وذُكر بوضوح وبتكرار هو الكلب الذي صحبهم، تأمل قول الله تعالى: وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ
المقال كاملاً المزيد من المقالات


"إذا صمت فليصُمْ سمعُك وبصرُك ولسانُك عن الكذب والمحارم، ودعْ أذى الجار.. وليكن عليك وقارٌ وسكينة يوم صومك، ولا تجعل يوم صومك ويوم فطرك سواء"

جابر بن عبد الله رضي الله عنه