كلمة إن وقفة اليوم مع دروس عظيمة في الإدارة من نملة , ربما تكون مستغربة
من الكثيرين أو البعض فكيف يمكن للإنسان بكل ما وهبه الله من علم وعقل وحضارة أن يتعلم من نملة دروس , وأي دروس , إنها توصف بأنها دروس عظيمة , وفي الإدارة 000!!
تلك الحشرة التي قد لا ينظر إليها الإنسان إلا من كونها مصدرا للإزعاج والقلق والأذى 00 نتعلم منها ما لا نتعلمه من البشر ؟ !
ألا يكفينا الهدهد ؟ فهو على الأقل طائر حسن الهيئة ومعقول الحجم وطيب السمعة وجميل المنظر . . ولكن نملة ؟ !
نعم إنها نملة ولكنها قد نطقت وتصرفت من منطلق الحكمة , إنها نملة سليمان التي شاء الله سبحانه وتعالى أن يعرفنا منطقها وحكمتها من سليمان نفسه الذي علمه لغة الحيوان , والطير , والحشرات وسائر المخلوقات.......... |