حكمة اليوم

قرأنا لك

الخطوات الثمانية لتصميم برامج تدريبية فعالة - عبد الرحمن محمد المحمدي... المزيد

قائمة المراسلة
الاسم
البريد
الجوال

مشاهدة : 826

قصة نجاح دفعة رابعة ادارة 2007 والخروج من الصندوق

رغم البيروقراطية والامكانات وكثير من المعوقات والعراقيل والمبررات التي تكرس الأسلوب التقليدي للتريس للطلاب إلا أنني آثرت الخروج على ذلك وكانت النتيجة ما ترونه من نجاح أذهل الجميع هذا طرفا قليلا منه ...

 

الحمد لله الذي أقر عيني بتجربة عظيمة و فريدة تحتاج إلى وقفة و تأمل و دراسة , فهي بمثابة قصة عظيمة من قصص النجاح و التميز في زمن يرى الكثيرون أنه لا يدعو إلا إلى اليأس و الإحباط فها هم طلاب رابعة إدارة دفعة 2007 الدارسين باللغة العربية و ليس باللغة الإنجليزية يواصلوا مسيرة التقدم العلمي و الدراسي الذي بدأناه بشكل مختلف إبتداءً من دفعة 2005 , لكن ما حققه طلاب هذه الدفعة من تنافس و تميز في أبحاث تطبيقية متميزة على مؤسسات في كافة قطاعات المجتمع المختلفة ( كما هو موضح في ملاحق أسماء الطلاب و أبحاثهم ) يفوق توقعات الجميع بما فيهم الطلاب أنفسهم و كافة المحيطين بهم .

لقد أضاف طلاب هذه الدفعة إضافات حقيقية متميزة سواء فيما يتعلق بعمق الأبحاث أو تكنولوجيا المعلومات المستخدمة , أو وسائل العرض و أسلوبه , أو طرافة مجالات التطبيق مع الجدية العالية , و من أهم ما يميز أسلوب العمل المتبع في هذه الأبحاث أنها وجدت لدى هؤلاء الطلاب روح التحدي و التفوق و العمل بروح الفريق الذي نفتقده في كافة مراحل التعليم لدينا , و الذي نحتاجه حتماً فيما بعد, ليتعلم هؤلاء الطلاب كيف يعملون معاً في مشروعات مشتركة متميزة , و كذلك ما إكتسبه هؤلاء الطلاب من ثقة في النفس و إعتزاز بتخصصهم و إختيارهم لكليتهم و قسمهم , بل و وجود روح المبادرة لديهم للعمل الحر و التفاؤل و الأمل في المستقبل.

هذا بخلاف ما لمسه الطلاب على حد تعبيرهم من تفاعل متبادل بين العلم في الجامعة و بين ما يتم في واقع التطبيق و ترحيب الكثير من الجهات بعملهم , بل و إنبهارهم بما يتم في قسم إدارة الأعمال من طلاب ظن الكثيرون من الذين قابلوهم في الجامعات الأخرى و الشركات أنهم طلاب دراسات عليا في مرحلة الدكتوراة أو على الأقل في مرحلة الماجستير و ليس طلاب في مرحلة البكالريوس بأي  حال من الأحوال !!!

لقد أثبت هؤلاء الطلاب أن شبابنا بخير و أنهم خامات طيبة و واعدة , فقط يحتاجون إلى من ينفض عنهم غبار الخمول و اليأس و الإحباط , و يكون لديه فيهم ثقة و أمل , و يحتاجون إلى من يشجعهم و يحفزهم ويشعرهم بالثقة في أنفسهم و يفجر طاقاتهم الإبداعية,و هذا ما حاولت عمله لا أكثر و لا أقل, وإذا بتدفق من الأبحاث الجادة والمتميزة، التي جعلتني فخورا بهم وواثقا فيهم.

إننا بنفس الإمكانات و في نفس المناخ و بنفس الطلاب استطعنا أن نثبت أن طلابنا – دفعة 2007 قسم إدارة الأعمال / عربي – لا يقلون عن قرنائهم ليس فقط في شعبة الدراسة باللغة الإنجليزية بل في الجامعات الأجنبية كالأمريكية و الألمانية في هذا التخصص – إدارة الأستراتيجية – بل  و ربما يتفوقون عليهم كما أكد الكثيرون من المتابعين لهذه الأبحاث.

و لعلنا بذلك نكون قد ساهمنا في رسم بسمة أمل لمستقبل شبابنا و لصورة خريجينا و نظرة المجتمع لهم.

إننا بحق نخرج أفراد جادين قادرين على أن يمثلوا إضافة حقيقية لأية مؤسسة سوف يعملون بها أو يقومون هم بإنشائها في كافة أرجاء الوطن العربي.

إنني بحق أفخر بهم و بكل ما قدموه , و أعتبر ذلك هو أعظم مولود لي.

  و لا أنسى بالخير كل من ساهم في تشجيع هؤلاء الطلاب معي من إدارة الكلية و وقوفهم بحماس و تأييد لإنجاح التجربة و دعمها بكل شئ و خاصة أ.د./سمير علام رئيس قسم إدارة الأعمال و أ.د./ محمد يوسف عميد الكلية و أ.د./ جلال حربي وكيل الكلية لشئون الطلاب و التعليم  الذين أشعرونا أن هذا الجهد هو جهدهم و أنهم يفخرون بمثل هؤلاء الطلاب .

و إنني في نهاية كلمتي التي لا أريد أن تنتهي أود أن أشكر كل من تعاون مع هؤلاء الطلاب من إدارات الشركات و المؤسسات التي تم إجراء أبحاثهم عليها.كما أود أن تراجعوا عناوين هذه الأبحاث كما هو منشور في الملحق لتتعرفوا على مدي التنوع و الشمول و الطرافة في إختيار مجالات حقيقية و صعبة.

كما أود أن تكون هذه التجربة للنجاح و التميز مثارا للإهتمام من كافة وسائل الإعلام لتعطي قدوة و أسوة للشباب كيف يتميز وكيف يصنع بيده الأمل في المستقبل , و أن هؤلاءهم ثروة مصر الحقيقية التي تحتاج إلى إعادة إكتشاف.                         

أ.د. / محمد المحمدي الماضي

أستاذ إدارة الإستراتيجية

كلية التجارة – جامعة القاهرة

للمزيد من التجربة راجع الراتبط التاالي:

http://www.almohamady.com/main/news_ce.php?id=28&art=149

   
أضف تعليق
الاسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
أدخل حاصل جمع